Lewati ke konten

Kitab: Al-Qudwah: Mabadi' wa Namadzij · Pengarang: صالح بن حميد

Baca halaman 21

  1. أصول القدوة
  2. الأصل الثاني حسن الخلق
  3. التواضع

من شقي، أولئك هم غلاظ الأكباد الجبارون المستكبرون. حقا إن القسوة في خلق الإِنسان دليل نقص كبير وفي تاريخ الأمة دليل فساد خطير.

ولكن القلوب الكبيرة قلما تستجيشها دوافع القسوة فهي أبدًا إلى الصفح والعفو أميل وعن الضغينة والغلظة أبعد.

[التواضع]

التواضع: جبلت النفوس على كره من يستطيل عليها ويحتقرها ويستصغرها، كما جبلت على النفرة ممنِ يتكبر عليها ويتعالى عنها. حتى ولو كان ما يقوله حقًا وصدقًا. إن قلوبهم دون كلامه مغلقة، وصدورهم عن إرشاده ووعظه موصدة بل لعلهم يكرهون أو يستثقلون ما يصدر منه من علم وحق. وقد أدب الله نبيه محمدًا، ﷺ، في هذا الباب فخاطبه بقوله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: ٢٨] أولئك هم المستضعفون من الصحب الكرام أمثال صهيب وعمار وبلال وخباب؛ أراد الملأ المستكبرون من قريش من الرسول، ﷺ، أن يطردهم من مجلسه أو أن يخص لهم مجلسًا لا يجتمعون فيه

Rujukan halaman ini: القدوة مبادئ ونماذج، ص 21 (SanadKitab #30907, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.