Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 47

  1. المحور الأول البصيرة فيما يدعو إليه
  2. فصل واجبنا نحو العقيدة
  3. أصحاب المنهج الحق

وهم يسيرون على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة، سواء قالوها بألسنتهم أو ترجمتها أفعالهم، ولذلك تجد هذا الصنف كثير التخبط والتقلب والترحل في أمور الدنيا والدين، ويغلب على من سلك هذا السبيل الطيش، والعجلة، والتهور، والمغامرة.

وهذا الفكر ينزع في الغالب إلى التسخط على الناس، ورميهم بالعظائم؛ كتكفيرهم وإخراجهم من الملة لاعتقادهم وجوب استجابة الناس لكل ما يدعون إليه، ولزوم امتثالهم للنصيحة، وهذا ليس من منهج أهل السنَّة والجماعة.

يقول ابن حزم الأندلسي ﵀: ". . . ولا تنصح على شرط القبول منك، فإن تعديت هذه الوجوه فأنت ظالم لا ناصح، وطالب طاعة وملك لا مؤدي حق أمانة وأخوة، وليس هذا حكم العقل، ولا حكم الصداقة، ولكن حكم الأمير مع رعيته، والسيد مع عبده " (١) .

وقد يحصل منهم أيضا جناية على الدين وأحكامه، وأيضا جناية على المسلمين، وذلك باستعمالهم وسائل غير مشروعة، قد تعود بالضرر على المسلمين أفرادا أم جماعات.

وأما الوسط فهم أهل الحق والصواب الذين يعتقدون أن هداية التوفيق بيد الله تعالى، ولكن ذلك لا يمنعهم من العمل والدعوة والتبليغ، بل يتفانون فيهما، ويبذلون أقصى ما يمكنهم، ولكن وفق المنهج الشرعي الذي جاء به نبينا محمد ﷺ وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين.

[أصحاب المنهج الحق]

أصحاب المنهج الحق: وأهل هذا المنهج هم نتاج البيئة العلمية النظيفة التي لم تكدرها بدعة ولا خرافة، ولم يَشُبها شيء من هوى النفوس، المقتدون بالعلماء الربانيين، السائرون على طريقة السلف الصالح، رضوان الله عليهم أجمعين،

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 47 (SanadKitab #30916, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.