Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 48

  1. المحور الأول البصيرة فيما يدعو إليه
  2. فصل واجبنا نحو العقيدة
  3. أصحاب المنهج الحق

ولذلك تجدهم من أكثر الناس ثباتا، وألينهم عريكة، وأوسعهم أفقا، وفي التاريخ القريب والبعيد خير شاهد على ما أقول.

وفي الفتن تجد هذا الصنف على طول الزمان من أوفق الناس تعاملا معها، وإعمالا لقواعد المصالح والمفاسد، وفهما للوسائل والمقاصد، فدعوتهم كشجرة أصلها ثابت، وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

فعلى الداعية إلى الله تعالى الانقياد التام، والتسليم الكامل للنبي ﷺ، وتقديم قوله ومنهجه ورأيه على قول كل أحد من البشر، وأن يجعل هواه تبعا لما جاء عن النبي ﷺ، يقول الله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥] (١) .

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 48 (SanadKitab #30916, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.