Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 64

  1. المحور الأول البصيرة فيما يدعو إليه
  2. فصل في العناية بمعرفة الأحكام
  3. خطر الإفتاء بغير علم

قال ابن عباس ﵄: إذا ترك العالم لا أدري أصيبت مقاتله.

وقال مالك ﵀: كان يقال: إذا أَغفل العالم لا أدري أصيبت مقاتله.

وقال: كان رسول الله ﷺ إمام المسلمين، وسيد العالمين، يُسأل عن الشيء فلا يجيب حتى يأتيه الوحي من السماء.

وقال الشعبي ﵀: لا أدري نصف العلم.

وقال أحمد ﵀ في رواية المروذي: كان مالك يُسأل عن الشيء فيقدم ويؤخر يتثبت، وهؤلاء يقيسون على قوله ويقولون: قال مالك.

عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: مِنْ علم الرجل أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم؛ لأن الله ﷿ قال لرسوله ﵊: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: ٨٦] (١) .

وقال الإمام أحمد ﵀ في رواية المروذي: ليس كل شيء ينبغي أن يتكلم فيه، وذكر حديث النبي ﷺ: «كان يُسأل فيقول: لا أدري حتى أسأل جبريل» .

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد رحمهما الله تعالى: سمعت أبي يقول: كان سفيان لا يكاد يفتي في الطلاق ويقول من يحسن ذا؟ ! من يحسن ذا؟ !

وقال في رواية أبي الحارث: وددت أنه لا يسألني أحد عن مسألة، أو ما شيء أشد علي من أن أسأل عن هذه المسائل.

وقال سفيان ﵀: لقد كان الرجل يُستفتى فيفتي وهو يرعد.

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 64 (SanadKitab #30916, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.