Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 65

  1. المحور الأول البصيرة فيما يدعو إليه
  2. فصل في العناية بمعرفة الأحكام
  3. خطر الإفتاء بغير علم

وقال أيضًا: من فتنة الرجل إذا كان فقيها أن يكون الكلام أحب إليه من السكوت.

وقال المروذي ﵀ لأبي عبد الله: إن العالم يظنونه عنده علم كل شيء، فقال: قال ابن مسعود ﵁: إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون.

وكان الإمام أحمد ﵀ ينكر على من يتهجم في المسائل والجوابات ويقول: ليتق الله عبد، ولينظر ما يقول، وما يتكلم، فإنه مسؤول.

ونقل محمد بن أبي طاهر ﵀ عن الإمام أحمد أنه: سئل عن مسألة في الطلاق، فقال: سل غيري، ليس لي أن أفتي في الطلاق بشيء.

وقال الإمام أحمد ﵀: ينبغي لمن أفتى أن يكون عالمًا بقول من تقدم وإلا فلا يفتي.

وقال أيضا ﵀: من تكلم في شيء ليس له فيه إمام أخاف عليه الخطأ.

قال ابن أبي ليلى ﵀: أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله ﷺ ما منهم من أحد يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه إياه، ولا يستفتى عن شيء إلا ود أن أخاه كفاه الفتوى.

وقال مالك ﵀ عن القاسم بن محمد: إن من إكرام المرء لنفسه ألا يقول إلا ما أحاط به علمه.

وقال سعيد بن جبير ﵀: ويل لمن يقول لما لا يعلم إني أعلم.

وقال ابن مهدي ﵀: سأل رجل مالك بن أنس عن مسألة فطال ترداده إليه فيها، وألح عليه، فقال: ما شاء الله يا هذا! إني لم أتكلم إلا فيما أحتسب فيه الخير، ولست أحسن مسألتك هذه.

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 65 (SanadKitab #30916, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.