Lewati ke konten

Kitab: At-Tadarruj fi Da'watin Nabi · Pengarang: إبراهيم المطلق

Baca halaman 125

  1. الفصل الخامس الحكمة من التدرج في الدعوة
  2. المبحث الأول تهيئة النفوس للسماع

المبحث الأول

تهيئة النفوس للسماع بالتدرج في الدعوة تتهيأ النفوس للسماع، فالحجة لا تقوم على المدعوين إلا بالسماع (١) ولذا أمر الله تعالى رسوله ﷺ بإجارة المستجير من المشركين لأن إجارته تهيئة لنفسه للسماع، فقال تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ [التوبة: ٦] (٢) .

فأوجب سبحانه كف القتال عمن أظهر الرغبة في سماع كلام الله (٣) . بل جعل الغاية من إجارته إسماعه كلام الله ليكون كلام الله أول ما يقرع سمعه فيقع من نفسه موقع التمكن، وبذلك تقوم عليه الحجة (٤) .

وإذا فلا ضير من إعطاء المشركين الفرصة لكي تتهيأ نفوسهم لسماع القرآن ومعرفة هذا الدين، لعل قلوبهم تتفتح وتتلقى وتستجيب، فتزكو تلك القلوب، وتطيب تلك النفوس.

وقد فعل ﷺ ذلك فقد كان يهيئ نفوس المشركين للسماع، فحينما

Rujukan halaman ini: التدرج في دعوة النبي، ص 125 (SanadKitab #30918, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.