Lewati ke konten

Kitab: At-Tadarruj fi Da'watin Nabi · Pengarang: إبراهيم المطلق

Baca halaman 126

  1. الفصل الخامس الحكمة من التدرج في الدعوة
  2. المبحث الأول تهيئة النفوس للسماع

جاءه عتبة بن ربيعة لمفاوضته ﷺ هيأ نفسه للسماع أولا بقوله: «قد فرغت يا أبا الوليد. . " قال: نعم، فقال: " يابن أخي فاسمع» (١) .

ولا يخفى على أحد ما في هذه الملاطفة والتكنية من تهيئة للنفس للسماع، وحين اتكأ عتبة على يديه وقال: أسمع، أسمعه ﷺ صدرًا من سورة فصلت (٢) .

ونجد مصعب بن عمير وهو مبعوثه ﷺ للدعوة، يبدأ بتهيئة نفوس مدعويه للسماع، فحينما جاءه كل من زعيمي بني عبد الأشهل، أسيد بن حضير وسعد بن معاذ ﵄ كان يبدؤهما بعرض السماع أولا فيقول: " أو تجلس فتسمع، فإن رضيت أمرا قبلته، وإن كرهته كف عنك ما تكرهه " (٣) .

وبهذه الملاطفة والعرض المنصف هيأ نفسيهما للسماع، فلما سمعا أسلما، وأسلم أقوامهما (٤) .

وقد كان ﷺ يهيئ نفوس أصحابه للسماع فقد روى البخاري عن جرير أن النبي ﷺ قال له في حجة الوداع: «استنصت الناس " فقال: " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» (٥) .

Rujukan halaman ini: التدرج في دعوة النبي، ص 126 (SanadKitab #30918, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.