Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 213

  1. الفصل الثاني مواقف الحكمة
  2. المبحث الثاني مواقف الصحابة رضي الله عنهم
  3. المطلب الأول من مواقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  4. إنفاقه ماله في سبيل الله تعالى

ولهذا قال ﷺ: «إن أمنَّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذًا خليَلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أُخُوَّة الإِسلام ومودَّته» (١).

وقال: «لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله ﷿ صاحبكم خليلًا» (٢).

٣ - إنفاقه ماله في سبيل الله تعالى:

عندما أسلم أبو بكر ﵁ كان من أثرى أثرياء قريش، فكانت عنده أموال كثيرة، وقد كان في منزله يوم أسلم أربعون ألف درهم أو دينار، فاستخدم أمواله كلها في طاعة الله، ومن ذلك ما يأتي.

(أ) إنفاق المال في إعتاق الرّقاب: أعتق ﵁ رقابًا كثيرة، حُفِظَ منهم سبع رقاب: بلال، وعامر بن فهيرة، وزنيرة، والهندية وبنتها، وكانتا لامرأة من بني عبد الدار، وجارية بني مؤمل، وأم عبيس، رضي الله عن الجميع.

وقد كانت هذه الرّقاب يُعذّب معظمها على إسلامها، فأنقذها الله بأبي بكر الصديق ﵁، وأخذ ﵁ ينفق أمواله في خدمة الإِسلام والمسلمين (٣).

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 1، ص 213 (SanadKitab #30919, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.