Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 1007

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الرابع كتاب الجزية والموادعة
  3. باب الجزية والموادعة, مع أهل الذمة والحرب
  4. حديث بعثه ﷺ أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها

فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة» (١).

وقد ذم الله الدنيا إذا لم تستخدم في طاعة الله ﷿، فعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكرُ الله، وما والاهُ، وعالم، أو متعلمٌ» (٢) وهذا يؤكد أن الدنيا مذمومة مبغوضة من الله وما فيها، مبعدة من رحمة الله إلا ما كان طاعة لله ﷿؛ (٣) ولهوانها على الله ﷿ لم يبلِّغ رسولَه ﷺ فيها وهو أحب الخلق إليه، فقد «مات ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير» (٤) ومما يزيد ذلك وضوحا وبيانا حديث سهل بن سعد ﵁ يرفعه: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء» (٥) فينبغي للداعية أن لا ينافس في الدنيا، ولا يحزن عليها، وإذا رأى الناس يتنافسون في الدنيا، فعليه تحذيرهم، وعليه مع ذلك أن ينافسهم في الآخرة. والله المستعان.

سابعا: أهمية التأكيد بالقسم في الدعوة إلى الله ﷿: دل هذا الحديث على التأكيد بالقسم؛ لقوله ﷺ: «فوالله لا الفقر أخشى عليكم،

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 1007 (SanadKitab #31061, hlm. urut 1004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.