Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 1037

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الرابع كتاب الجزية والموادعة
  3. باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر؟
  4. حديث أن النبي ﷺ سحر حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئا ولم يصنعه

تعالى" (١) ومعلوم أن الإِلحاح في الدعاء: هو الإِقبال على الدعاء ولزومه والمواظبة عليه والإِقبال عليه، وتكريره (٢) كما ذكر النبي ﷺ: "الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه: يا ربِّ يا ربِّ " (٣).

وهذا يؤكد أهمية الإِلحاح في الدعاء؛ ولهذا قال ﷺ: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي " (٤) فينبغي للداعية أن يلح في الدعاء، ويكرره، ولا يستهين به، وقد أحسن الإِمام الشافعي ﵀ حيث قال:

أتهزأُ بالدعاء وتزدريه ... وما تدري بما صنع الدعاءُ

سهام الليل لا تخطي ولكن ... لها أَمَدٌ وللأَمدِ انقضاءُ (٥)

ثالثا: من صفات الداعية: العفو: ظهر في هذا الحديث كمال عفو النبي ﷺ؛ لأنه لم يعاقب لبيد بن الأعصم، ولم يتعرض له حتى بالكلام، ولم يسأله لِمَ سحره؟ وقد ذكر الإِمام الكرماني ﵀ في فوائد هذا الحديث أن فيه: "كمال عفو رسول الله ﷺ" (٦) وهذا يوضح للداعية أهمية الاقتداء برسول الله ﷺ في العفو والصفح، وعدم الانتقام للنفس، وبالله الثقة وعليه التكلان (٧).

رابعا: من القواعد الدعوية: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح: لا شك أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح؛ ولهذا لم يقتل النبي لبيد بن الأعصم، ولم يُخرج السحر للناس فينشره ويشيعه ويخبر به من

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 1037 (SanadKitab #31061, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.