Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 317

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب التحنط عند القتال
  4. حديث ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله

يؤكد العناية بذلك عناية خاصة فائقة؛ لأن الإِنسان لا يدري متى يدركه الأجل، والله المستعان (١).

رابعا: من صفات الداعية: صحة اليقين وقوته: من الصفات العظيمة التي ينبغي أن يتصف بها الداعية: صحة اليقين وقوته؛ ولهذا تحنَّط ثابت بن قيس ﵁ استعدادا للشهادة في سبيل الله تعالى، وثقة بالله ﷿ أن يثيبه، وهذا يدل على قوة يقينه ورغبته فيما عند الله ﷿ موقنا بذلك؛ لعلمه بأن الله ﷿ لا يخلف وعده؛ قال الحافظ ابن حجر ﵀: " وفيه قوة ثابت بن قيس، وصحة يقينه ونيته " (٢).

فينبغي للداعية أن يحسن ظنه بالله ويوقن إيقانا صادقاَ بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا (٣).

خامسا: من صفات الداعية: الشجاعة والثبات: دل الحديث على أن الشجاعة والثبات من أعظم الصفات التي ينبغي للداعية أن يتصف بها، وقد ظهرت هذه الصفة في فعل ثابت بن قيس ﵁، وإقدامه إلى المعركة بقوة ونشاط وعزيمة صادقة؛ ولهذه الشجاعة قال لأصحابه؛ " هكذا عن وجوهنا حتى نضارب القوم، ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله ﷺ " والمعنى: افسحوا لي حتى أقاتل (٤) قال الحافظ ابن حجر ﵀: " وفيه الإِشارة إلى ما كان الصحابة عليه في عهد النبي ﷺ من الشجاعة والثبات في الحرب " (٥).

فينبغي أن يكون الداعية متصفا بالشجاعة العقلية والقلبية والأدبية (٦).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 317 (SanadKitab #31061, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.