Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 368

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب من قاد دابة غيره في الحرب
  4. حديث أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

عن نبي الله داود ﷺ: «كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (١).

فينبغي للداعية أن يحث الناس ويحضهم على الشجاعة والثبات في سبيل الله ﷿.

ثانيا: شجاعة النبي ﷺ وثباته: دل الحديث على شجاعة النبي ﷺ وقوة قلبه في ذلك؛ ولهذا قاتل في معركة حنين قتالا عظيما، ومما يدل على شجاعته وإقدامه ﷺ ما فعله في جميع غزواته التي قاتل فيها، فقد ثبت في الصحيح أنه ﷺ غزا تسع عشرة غزوة، قاتل في ثمان منهن (٢) بل ذكر الإِمام النووي وغيره أنه كان عدد سراياه التي بعثها ستا وخمسين سرية، وسبعا وعشرين غزوة، وقاتل في تسعِ من غزواته (٣).

ولهذا قال علي بن أبي طالب ﵁ عن شجاعة النبي ﷺ: «لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله ﷺ وهو أقربنا إلى العدوِّ، وكان من أشدِّ الناس يومئذٍ بأسا» (٤).

وقال علي ﵁: «كنا إذا حمي البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله ﷺ، فلا يكون أحد منا أدنى إلى القوم منه» (٥) وقال البراء ﵁: «كنا والله إذا احمر البأس (٦) نتقي به وإن الشجاع منا للذي يحاذي به»، يعني النبي ﷺ " (٧) وركوبه على البغلة في معركة حنين وغيرها يدل على شجاعته؛ ولهذا ذكر العلماء: أن ركوبه ﷺ البغلة في موطن الحرب وعند اشتداد البأس: هو النهاية في الشجاعة والثبات؛ لأن ركوب الفحولة أو الفرس مظنة الاستعداد للفرار

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 368 (SanadKitab #31061, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.