Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 424

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب
  4. حديث هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم

الله الأمة بسببهم، ويرزقهم من أجلهم.

٢ - جعل الله أرزاق هؤلاء الضعفاء على أيدي القادرين والأغنياء، فإذا أعطوهم حقهم وأنفقوا عليهم رغبة فيما عند الله؛ فإن الله ﷿ يفتح لهم من أسباب النصر والرزق ما لم يكن لهم ببال ولا دار لهم في خيال، فكم من إنسانٍ كان رزقه قليلا فكثرت عائلته والمتعلقون به فقام بالواجب وأنفق عليهم، ونصره الله على أعدائه، وأمد الله وَوَسَّعَ في رزقه (١)؛ قال الله ﷿: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [سبأ: ٣٩] (٢) وقال النبي ﷺ: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أَحدهما: اللهم أعطِ منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكا تلفا» (٣) وقال ﷺ فيما يرويه عن ربه: " قال الله تعالى: «يا ابن آدم أنفق أنفق عليك» (٤) وعن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «انفحي، أو انضحي (٥) أو أنفقي، ولا تحصى فيحصي الله عليك (٦) ولا توعي فيوعي (٧) الله عليك» (٨) وفي صحيح البخاري (٩) «لا توكي فيوكي الله عليك» (١٠).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 424 (SanadKitab #31061, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.