Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 425

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب
  4. حديث هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: «كان أخوان على عهد النبي ﷺ فكان أحدهما يأتي النبي ﷺ والآخر يحترف فشكى المحترف أَخَاه إلى النبي ﷺ فقال: " لعلك ترزق بِه» (١).

٣ - دعاء المستضعفين المنفق عليهم؛ فإنهم يدعون الله ﷿ في كل أحوالهم لمن قام بمساعدتهم وأعانهم على فقرهم وضعفهم.

فينبغي أن يعلم الدعاة أن إعانة الضعفاء والعطف عليهم، والإِحسان إليهم، بالقول والفعل من أسباب النصر والرزق والتوفيق.

ثالثا: من صفات الداعية: التواضع: دل الحديث على التواضع؛ لأن سعد بن أبي وقاص ﵁ ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي ﷺ، بسبب شجاعته، ونحو ذلك من جهة الغنى وكثرة المال، فقال ﷺ: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» وهذا فيه حث على التواضع ونفي الكبر والفخر، وترك احتقار المسلم في كل حالة (٢).

فينبغي للمسلم التواضع وعدم الترفع على إخوانه المسلمين (٣).

رابعا: من أساليب الدعوة: الترغيب: ظهر أسلوب الترغيب في هذا الحديث؛ من قول النبي ﷺ: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» وهذا فيه ترغيب في الإِحسان إلى هؤلاء وعدم احتقارهم، وهذا ليس فيه ما يعارض الأحاديث الأخرى التي مدح فيها الأقوياء، وأن المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وإنما المراد أن ذلك من أعظم أسباب الرزق والنصر، وقد يكون لذلك أسباب أخرى؛ فإن الكفار والفجار قد يرزقون وينصرون استدراجا، وقد يخذل المؤمنون؛ ليتوبوا

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 425 (SanadKitab #31061, hlm. urut 422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.