Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 429

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب
  4. حديث يأتي زمان يغزو فئام من الناس فيقال فيكم من صحب النبي

٢ - من أسباب النصر: استقامة المجاهدين والدعاة على دين الله ﷿.

٣ - من موضوعات الدعوة: بيان فضل السلف الصالح للتأسي بهم.

أولا: من معجزات النبي ﷺ: الإخبار بالغيوب: دل هذا الحديث على صدق النبي ﷺ؛ لأنه أخبر بأمور غيبية لا يعلمها إلا الله، فوقعت كما أخبر ﷺ، فنصر الله أصحاب نبيه ﷺ، وأتباعهم، وتابعيهم، كما أخبر الصادق المصدوق ﷺ، فدل ذلك على أن الله أرسله وأنه رسول الله حقّا وصدقا (١).

فينبغي للداعية أن يبين للناس علامات النبوة؛ لما لها من الأثر في النفوس وحملها على تصديق رسالة النبي محمد ﷺ (٢).

ثانيا: من أسباب النصر: استقامة المجاهدين والدعاة على دين الله ﷿: لا شك أن استقامة المجاهدين والدعاة على دين الله ﷿ من أعظم أسباب النصر والتمكين؛ وقد أخبر ﷺ في هذا الحديث بنصر الجيش الذي يغزو معه بعض الصحابة والتابعين، وأتباعهم؛ وذكر ابن حجر ﵀ عن ابن بطال ﵀ أنه " يفتح للصحابة لفضلهم، ثم للتابعين لفضلهم، ثم لتابعيهم لفضلهم. . . ولذلك كان الصلاح والفضل والنصر للطبقة الرابعة أقل، فكيف بمن بعدهم والله المستعان " (٣) وقد وعد الله ﷿ من استقام من عباده على طاعته بالنصر والتمكين فقال ﷾: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ - الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [الحج: ٤٠ - ٤١] (٤) وقوله سبحانه: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ [الحج: ٤٠] أي ينصر دينه ونبيه (٥).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 429 (SanadKitab #31061, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.