Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 536

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب دعاء النبي ﷺ إلى الإسلام، والنبوة وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله
  4. حديث لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يدي

فينبغي للداعية أن يبين للناس عند الحاجة أنواع هذه الدلائل التي تدل على صدق النبي ﷺ (١).

ثانيا: من صفات الصحابة ﵃: الرغبة فيما عند الله ﷿: ظهر في هذا الحديث رغبة الصحابة ﵃ فيما عند الله ﷾، ولهذا عندما سمعوا قول النبي ﷺ: «لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» باتوا ليلتهم يخوضون فيمن يدفعها إليه رسول الله ﷺ؛ وما ذلك إلا لرغبتهم فيما عند الله ﷿؛ ولهذا قال عمر ﵁ عندما سمع هذا الخبر العظيم، ومحبة هذا الرجل لله ورسوله، ومحبة الله ورسوله له: " ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، فتساورت لها رجاء أن أدعى لها " (٢). قال النووي ﵀: " إنما كانت محبته لها؛ لما دلت عليه الإمارة من محبته لله ورسوله ﷺ، ومحبتهما له، والفتح على يديه " (٣). فينبغي للداعية إلى الله ﷿ أن يرغب فيما عند الله ﷿ (٤).

ثالثا: من صفات الداعية: محبة الله ﷿ ورسوله ﷺ: دل هذا الحديث على أن محبة الله ورسوله من أعظم صفات الداعية الصادق مع الله ﷿؛ ولهذا الفضل العظيم مدح النبي ﷺ علي بن أبي طالب؛ لاتصافه بمحبة الله ورسوله ﷺ. ولا شك أن محبة الله ورسوله من أعظم الواجبات على كل مسلم، وخاصة الداعية إلى الله ﷿، ولا يكمل الإيمان إلا بالمحبة الكاملة؛ ولهذا «قال عمر ﵁ للنبي ﷺ: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي ﷺ: " لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك " فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 536 (SanadKitab #31061, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.