Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 537

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب دعاء النبي ﷺ إلى الإسلام، والنبوة وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله
  4. حديث لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يدي

من نفسي، فقال ﷺ: " الآن يا عمر» (١). قال الحافظ ابن حجر ﵀: " أي الآن عرفت فنطقت بما يجب " (٢).

فينبغي للداعية أن يحب الله ورسوله أكثر من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين (٣).

رابعا: أهمية سؤال الداعية عما يشكل عليه: دل هذا الحديث على أهمية السؤال عما يشكل على الإنسان المسلم وخاصة الداعية إلى الله ﷿؛ ولهذا قال علي بن أبي طالب ﵁ في هذا الحديث: " يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ " فبين له ﷺ وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام أولا ويخبرهم بما يجب عليهم.

فينبغي لكل مسلم أن يسأل عن كل ما أشكل عليه، حتى يكون على بصيرة (٤).

خامسا: من صفات الداعية: التثبت والأناة: إن الأناة في الأمور والتثبت فيها من أعظم الصفات الحميدة، وقد دل هذا الحديث على الأمر بالتثبت وعدم العجلة فقال ﷺ لعلي بن أبي طالب ﵁: «انفذ على رسلك» وهذا فيه أمر بالأناة وعدم العجلة.

فينبغي للداعية أن يكون متأنيا متثبتا في أموره كلها (٥).

سادسا: من أساليب الدعوة: التأليف بالدعاء: ظهر في هذا الحديث أن من أساليب الدعوة التأليف بالدعاء للمدعو؛ ليدخل الداعية السرور عليه، وقد دعا النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب عندما بصق في عينيه، فبرئ من الرمد بإذن الله ﷿.

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 537 (SanadKitab #31061, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.