Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 858

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثالث: كتاب الفرائض
  3. باب فرض الخمس
  4. حديث لا نورث ما تركنا صدقة

الثاني عشر: أهمية محبة النبي ﷺ وأهل بيته: محبة النبي ﷺ وأهل بيته من أعظم الصفات الواجبة التي يتأكد على كل مسلم أن يتصف بها وخاصة الداعية إلى الله ﷿؛ ولهذه الأهمية قال أبو بكر الصديق ﵁ في هذا الحديث: «والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ﷺ أحبّ إليّ أن أصل من قرابتي»، وهذا يبين عظم محبة النبي ﷺ وأهل بيته في قلوب أصحابه ﷺ. فينبغي أن يتصف كل مسلم بمحبة النبي ﷺ أكثر من النفس، والمال، والولد، والوالد، والناس أجمعين، كما يظهر في هذا الحديث أن من كمال الإيمان تقديم محبة أهل بيت النبي ﷺ الصالحين على محبة الأقرباء، إكراما لرسول الله ﷺ (١).

الثالث عشر: من أساليب الدعوة: ذكر الداعية بعض مناقبه عند الحاجة انتصارا للحق: لا شك أن من الأساليب النافعة عند الحاجة إليها، ذكر الداعية بعض مناقبه التي يكون في إظهارها نفع للمدعوين؛ ولهذا أظهر أبو بكر بعض مناقبه في هذا الحديث عندما رأى أن المصلحة تقتضي ذلك، فقال ﵁: «فلم آل جهدا عن الخير، ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ﷺ يصنعه فيها إلا صنعته»، وهذه منقبة من أعظم المناقب العظيمة لأبي بكر ﵁، ذكرها انتصارا للحق (٢).

الرابع عشر: من صفات الداعية: العفو والصفح: العفو والصفح من أعظم الصفات السامية التي يتصف بها النبلاء: من العلماء، والدعاة، وأهل الديانة المستقيمة، والأخلاق الكريمة، ولهذا عفا وصفح الصديق ﵁ عما حصل من علي ﵁؛ لأن عليا ﵁ يرى أن الحق معه حتى تبين له الدليل على أن النبي ﷺ لا يورث لقوله ﷺ: «لا نورث ما تركنا صدقة»، وعند اتضاح الحق لعليّ عفا عنه أبو بكر؛ ولهذا جاء في هذا "الحديث: «فلما صلى أبو بكر الظهر رقي المنبر فتشهد وذكر شأن عليّ

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 858 (SanadKitab #31061, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.