Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 870

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثالث: كتاب الفرائض
  3. باب ما ذكر من درع النبي ﷺ، وعصاه، وسيفه، وقدحه، وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره، ونعله، وآنيته، مما تبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته
  4. حديث أن قدح النبي ﷺ كسر

وقد كان النبي ﷺ يستخدم هذه الوسائل، فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «خط النبي ﷺ خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خطوطا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، وقال: "هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به - أو قد أحاط به - وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطوط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا» (١) وقيل: هذه صفة الخط (٢).

: وهذا يؤكد للداعية أهمية استخدام الوسائل الحسية للإيضاح والتبيين وشد الانتباه للمدعوين والله المستعان.

ثانيا: عظم محبة الصحابة لرسول الله ﷺ: الصحابة ﵃ كانوا يحبون النبي ﷺ حبا عظيما؛ وقد بلغ بهم هذا الحب العظيم إلى أن احتفظ بعضهم ببعض ما يختص به ﷺ تبركا به ﷺ، فقد احتفظ أنس ﵁ بنعليه، وقدحه، واحتفظت عائشة ﵂، بإزاره، وكسائه كما في الحديث، وغير ذلك كثير، كالاحتفاظ بدرعه، وخاتمه (٣) وهذا يؤكد حب الصحابة ﵃ لرسول الله أكثر من أنفسهم وأموالهم، وأولادهم ووالديهم، والناس أجمعين، فينبغي لكل مسلم أن يكون كذلك (٤).

ثالثا: من صفات الداعية: الزهد: ظهر في هذه الأحاديث زهد النبي ﷺ في الدنيا؛ لكونه قبضه الموت وهو يلبس إزارا غليظا، وكساء ملبدا مرقعا، ويأكل في قدح من خشب النضار منصدع، قال الإمام النووي ﵀: "في هذه الأحاديث المذكورة في الباب ما كان عليه النبي ﷺ من الزهادة في الدنيا، والإعراض عن متاعها وملاذها، وشهواتها، وفاخر لباسها، ونحوه، واجتزائه بما يحصل به أدنى التجزئة في ذلك كله، وفيه الندب للاقتداء به ﷺ في هذا وغيره" (٥) وهذا يؤكد عظم

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 870 (SanadKitab #31061, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.