Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 871

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثالث: كتاب الفرائض
  3. باب ما ذكر من درع النبي ﷺ، وعصاه، وسيفه، وقدحه، وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره، ونعله، وآنيته، مما تبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته
  4. حديث أن قدح النبي ﷺ كسر

زهده ﷺ ورغبته فيما عند الله ﷿. (١).

رابعا: من صفات الداعية: التواضع: دل الحديث على أن التواضع من الصفات الحميدة التي ينبغي للداعية أن يتصف بها؛ فقد لبس النبي ﷺ الإزار الغليظ والكساء المرقع كما في هذا الحديث تواضعا ﷺ (٢) وهذا يبين أن التواضع من الأخلاق الكريمة التي يحمد عليها المسلم، ويثاب عليها عند الله ﷿، ويدخل الله ﷿ بها حبه في قلوب الناس (٣).

ولا شك أن هدي النبي ﷺ في اللباس أجمل الهدي وأحسنه، فقد كان ﷺ متواضعا في لباسه، ومع ذلك كان يتجمل للوفود، وفي يوم الجمعة، ويحث أمته على إظهار نعمة الله عليهم، فقد قال رجل للنبي ﷺ: إن الرجل يحبّ أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة فقال النبي ﷺ: «إن الله جميل يحبّ الجمال، الكبر: بطر الحق (٤) وغمط (٥) الناس» (٦) وعن أبي الأحوص عن أبيه ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال له: «إذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك» (٧) قال الإمام ابن القيم ﵀: " لبس الدني من الثياب يذمّ في موضع ويحمد في موضع: فيذم إذا كان شهرة وخيلاء، ويمدح إذا كان تواضعا واستكانة، كما أن لبس الرفيع من الثياب يذمّ إذا كان تكبّرا وفخرا وخيلاء، ويمدح إذا كان تجملا وإظهارا لنعمة الله " (٨).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 871 (SanadKitab #31061, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.