Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 999

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الرابع كتاب الجزية والموادعة
  3. باب الجزية والموادعة, مع أهل الذمة والحرب
  4. حديث أن رسول الله ﷺ أخذ الجزية من مجوس هجر

خامسا: من صفات الداعية: التثبت: التثبت في الأمور وعدم العجلة من الصفات الحميدة التي ينبغي للداعية أن يتصف بها، وقد دل هذا الحديث على ذلك؛ لأن عمر بن الخطاب ﵁ لم يعلم بأن النبي ﷺ أخذ الجزية من المجوس، فلم يأخذها حتى شهد عبد الرحمن بن عوف ﵁: «أن رسول الله ﷺ أخذ الجزية من مجوس هجر»، وهذا فيه تثبت عمر ﵁ وعدم عجلته حتى ثبت عنده الدليل (١).

سادسا: من صفات الداعية: الانقياد للدليل الشرعي والعمل به: انقاد الفاروق عمر بن الخطاب ﵁ للعلم الشرعي بدليله وعمل به ﵁، وذلك أن عبد الرحمن بن عوف ﵁ شهد: «أن رسول الله ﷺ أخذ الجزية من مجوس هجر» فأخذها عمر ﵁ انقيادا للدليل الشرعي؛ قال الإمام ابن عبد البر ﵀: "وفيه انقياد العالم للعلم حيث كان " (٢) وهذا يؤكد أهمية الانقياد للأدلة الشرعية (٣).

سابعا: من أصناف المدعوين: المجوس: إن المجوس من أصناف المدعوين الذين ينبغي للداعية أن يعتني بدعوتهم إن وجدوا؛ لأن النبي ﷺ أخذ منهم الجزية، وهذا دليل على أنه ﷺ قد دعاهم إلى الإسلام، فلم يدخلوا ووافقوا على دفع الجزية، وهذا يؤكد أهمية العناية بهم ودعوتهم إلى الله ﷿ على حسب أحوالهم؛ ولهذا أخذ عمر بن الخطاب ﵁ الجزية منهم (٤).

ثامنا: من وسائل الدعوة: أخذ الجزية من أهل الكتاب والمجوس: ظهر في هذا الحديث مشروعية أخذ الجزية من المجوس؛ لأن عبد الرحمن بن عوف شهد عند عمر بن الخطاب ﵁: «أن رسول الله ﷺ أخذ الجزية من مجوس هجر»، ولا شك أن أخذ الجزية من أهل الكتاب والمجوس من أعظم وسائل الدعوة؛ لما يحصل بذلك من إذلال الكافرين، ونفع المسلمين؛ ولهذا شرع الله

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 999 (SanadKitab #31061, hlm. urut 996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.