Lewati ke konten

Kitab: Khuthbatul Jumu'ah wa Dawruha fi Tarbiyatil Ummah · Pengarang: عبد الغني أحمد جبر مزهر

Baca halaman 154

  1. الفصل الثالث المخاطبون
  2. المبحث الثاني معرفة أمراضهم ومشكلاتهم الاجتماعية ومعالجتها
  3. أمراض القلوب وعلاجها

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ «أن النبي ﷺ جلس ذات يوم على المنبر، وجلسنا حوله، فقال: إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها، فقال رجل: يا رسول الله، أو يأتي الخير بالشر؟ فسكت النبي ﷺ، فقيل له: ما شأنك تكلم رسول الله ﷺ ولا يكلمك، فرأينا أنه ينزل عليه، قال: فمسح عنه الرحضاء، فقال أين السائل؟ وكأنه حمده، فقال: إنه لا يأتي الخير بالشر. . .» الحديث (١) .

وكان الصحابة ﵃ يتعاهدون قلوبهم، ويتعاهد بعضهم بعضا بالموعظة، ويسأله عن إيمانه، وعن تغيير قلبه أو ثباته.

عن أنس ﵁ قال: «قال أصحاب النبي ﷺ: يا رسول الله، إنا إذا كنا عندك رأينا في أنفسنا ما نحب، وإذا رجعنا إلى أهلينا فخالطناهم، أنكرنا أنفسنا، فقال النبي ﷺ " لو تدومون على ما تكونون عندي في الخلاء لصافحتكم الملائكة حتى تظلكم بأجنحتها عيانا، ولكن ساعة وساعة» (٢) .

وعن حنظلة الأسيدي ﵁ وكان من كتاب رسول الله ﷺ قال: «لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة، قال سبحان الله، ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله ﷺ يذكر بالنار والجنة حتى كأنها رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله ﷺ عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا. قال أبو بكر: فوالله إنا

Rujukan halaman ini: خطبة الجمعة ودورها في تربية الأمة، ص 154 (SanadKitab #31069, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.