Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-'Ilmi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 307

  1. الدرس: ٢٠ شرح قوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله يزجي سحابا ... ﴾.
  2. التحقيق العلمي للآية.

في مثل هذه الحالات التي تكون فيها حبات البرد كبيرة فإن هذه السحب تحمل في طياتها دمار ً اعام ًّ اللزراعة.

ومن المعلوم كذلك أن نزول المطر من قاعدة السحاب يكون على شكل زخات خلال جزء من قاعدة السحاب في بداية الهطول، حيث يسود في نهاية حياة السحاب في نهاية الهطول ثم زخات من معظم قاعدة السحاب تيار هابط.

إعجاز القرآن الكريم في وصف السحاب الطبقي:

اعتبر العلماء الأوروبيون في العصور الوسطى أن العالم الطبيعي مظهر للكائنات الروحية، وأن السحب كائنات مقدسة أو أرواح بالرغم من أن ال إ غريق في أيام أرسطو كان لديهم بعض المعرفة العلمية عن أن المطر ينتج من البخار، ثم يتكثف البخار إلى ماء، ولم تعرف الأرصاد علمي ًّ اإلا في القرن السابع عشر تقريبًا حينما أتيحت أجهزة تمكن من قياسات علمية لخواص الغلاف الجوي، أما الفهم العلمي للعمليات التي يترتب عليها تكون السحب الممطرة بما فيها السحاب الطبقي ال ذ ي هو المزن فلم تتم حتى القرن التاسع عشر والعشرين، والعمليات التي تؤدي إلى تكوين السحاب الطبقي ال ذ ي هو المزن تضم دورة الرطوبة وانتقالها ورفع وتبريد الكتل الهوائية الرطبة ودور نويات تكثف السحب في عمل قطرات السحاب، وتكون السحب الطبقية وتكون الأمطار من قطرات السحب واحتمال وجود سحب حم ل مطورة.

دورة الماء:

دورة الماء وصف لدوران الرطوبة بين الأرض والمحيطات والغلاف الجوي، وتمثل المحيطات المصدر الرئيسي للرطوبة في الجو وانتقال الرطوبة على المستوى العالمي

Rujukan halaman ini: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 307 (SanadKitab #31080, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.