Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-'Ilmi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 308

  1. الدرس: ٢٠ شرح قوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله يزجي سحابا ... ﴾.
  2. التحقيق العلمي للآية.

والمستوى السينوبتكي، إ ن اجتماع الدورة الهوائية العامة للري اح في الغلاف الجوي مع المحيطات مصدر الرطوبة ينتج مناطق من العالم يرجح سقوط المطر.

تكون قطرات السحب والمطر:

يعد توفر نويات التكثف عنصر ًا إضافي ًّ اضروري ًّ التكون السحاب الطبقي، ونويات التكثيف هي جزيئات صغيرة تعد مواقع مفضلة للتكون الأولي لقطيرات السحب. ويكون لنوايات التكثف هذه جاذبية كيميائية للماء مما يساعد على التكوين المبدئي لقطرات السحاب وتمام ً اكما في نقل بخار الماء، فإن الرياح تلعب دورا مهم ًّ افي نقل هذه الجزئيات إلى أماكن تكون السحب. وتتضمن عملية تكون قطرات السحب ثلاثة عناصر رئيسية:

١ - اتحاد الرطوبة ال ذ ي هو بخار الماء.

٢ - نويات تكثف السحب.

٣ - قوى رفع واسعة الانتشار لتبريد الهواء.

ويؤثر سطح أي جبهة ساخنة وسلسلة في الرفع الرقيق للهواء ل إ نتاج سحاب طبقي أو طبقي مزن، ويكون الرفع في حالة السحب الطبقية عامة خفيفًا وواسع الانتشار، وغالبًا ما يصاحب الجبهات الساخنة أو الجبال فيرتفع الهواء ببطء وتتكون السحب مع تراكم الماء حول نويات تكثف السحب لتتشكل قطيرات السحاب، والأرجح أن تكون السحب الأصلية من نوع الطبقي المتوسط، وقد يتكون السحاب الطبقي ال ذ ي هو المزن في حالة الرفع الجبهي ويكون قريبًا من الجبهة الساخنة، ومن الممكن أن يكون مطمورا في السحاب الطبقي المزن سحاب من الركام المزن، ومع بدء المطر فإن السحب يجب أن تكون من السمك بالقدر الذي تتعذر معه رؤية قرص الشمس.

Rujukan halaman ini: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 308 (SanadKitab #31080, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.