Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 28, halaman 182

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الباء
  3. أبو بكر الشبلي

سقيا لمعهدك الذي لو لم يكن ... ما كان قلبي للصبابة معهدا

وقال: الدنيا خيال، وظلها وبال، وتركها جمال، والإعراض عنها كمال، والمعرفة بالله اتصال.

وسئل: ما الفرق بين رق العبودية، ورق المحبة؟ فقال: كم بين عبد إذا عتق صار حراً، وعبد كلما عتق ازداد رقاً.

وقال: من البسيط

لتحشرنّ عظامي بعد إذ بليت ... يوم الحساب وفيها حبّكم علق

وسئل: هل يتسلى المبتلى عن حبيبه دون مشاهدته؟ فأنشأ يقول: من السريع

والله لو أنك توجتني ... بتاج كسرى ملك المشرق

ولو بأموال الورى جدت لي ... أموال من باد، ومن قد بقي

وقلت لي لا نلتقي ساعة ... اخترت يا مولاي أن نلتقي

وسئل: هل يعرف المحب أنه محب؟ قال: نعم، إذا كتم حبه، ثم ظهر عليه مع كتمانه.

وأنشد: من البسيط

قد يسحب الناس أذيال الظنون بنا ... وفرّق الناس فينا قولهم فرقا

فكاذبٌ قد رمى بالظن غرّكم ... وصادق ليس يدري أنه صدقا

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 28، ص 182 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.