Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 28, halaman 183

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الباء
  3. أبو بكر الشبلي

قال زيد بن رفاعة الهاشمي: سمعت أبا بكر الشبلي ينشد في جامع المدينة يوم الجمعة والناس حوله: من الطويل

يقول خليلي كيف صبرك عنهم ... فقلت وهل صبر فتسأل عن كيف

بقلبي هوى أذكى من النار حرّه ... وأخلى من التقوى وأمضى من السيف

قال أبو جعفر الفرغاني: كنت أنا وأبو العباس بن عطاء، وأبو محمد الجريري جلوساً عند الجنيد، إذ أقبل الشبلي وهو متغير، فلم يتكلم مع أحد، وقصد الجنيد، فوقف على رأسه، وصفق بيديه، وقال: من الخفيف

عوّدوني الوصال والوصل عذب ... ورموني بالصّدّ والصدّ صعب

لا وحسن الخضوع عند التلاقي ... ما جزا من يحبّ الاّ يحبّ

قال: فضرب الجنيد برجله الأرض وقال: هو ذاك يا أبا بكر، هو ذاك! قال عامر الدينوري: كنت جالساً عند الشبلي، فاجتاز أبو بكر بن داود الأصبهاني، فسلم عليه. فقال له الشبلي: أنت الذي أنشدت لك وحقيقة: من الخفيف

موقف للرقيب لا أنساه لست أخشى.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 28، ص 183 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.