إما أن يكون ابناً لعبد الرحمن بن نمر اليحسبي، أو يكون محمد بن عبد الرحمن بن نمران، فسقط منه الألف والنون. حدث عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: جعل رجل على عهد رسول الله ﷺ غلاماً له لم يكن له مال غيره حراً من بعده، فأخذ النبي ﷺ العبد فباعه ثم أعطاه صاحبه، ثم قال: أنت إلى ثمنه أحوج، والله عنه أغنى.
Rujukan halaman ini:مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 173 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10407)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.