Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 178

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الهاء
  3. أبو هاشم

حرف الهاء

أبو هاشم

قيل اسمه خالد، ويقال: شيبة، ويقال: هاشم ويقال: عتبة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.

عن أبي هريرة أنه أقبل حتى نزل بدمشق على آل أبي كلثم الدوسي، ثم أتى المسجد، فجلس في غربيه، فتذاكروا الصلاة الوسطى فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم ونحن بفناء بيت رسول الله ﷺ. وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فقال: أنا أعلم لكم ذلك. فأتى رسول الله ﷺ وكان جرياً عليه فاستأذن، فدخل عليه، ثم خرج، فأخبرنا أنها صلاة العصر. قال سمرة بن سهم: دخلت على أبي هاشم بن عتبة وهو طعين، فدخل عليه معاوية يعوده فبكى. فقال معاوية: ما يبكيك، أوجع يشئزك أم على الدنيا؟ فقد ذهب صفوها. فقال: على كل لا، ولكن رسول الله ﷺ عهد إلي عهداً وددت أني اتبعته. قال: لعلك أن تدرك أموالاً تقسم بين أقوام، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله. فوجدت فجمعت. أسلم أبو هاشم يوم فتح مكة، وخرج إلى الشام فنزلها إلى أن مات بها. وكان ينزل دمشق وكانت ذهبت عينه يوم اليرموك.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 178 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.