Lewati ke konten

مختصر تاريخ دمشق · ابن منظور

Juz 29, hlm. 179

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الهاء
  3. أبو هريرة الدوسي

وكان له شارب يعقده خلف قفاه. قال حسان: فقلت: ما بال شاربك وقد جاء عن النبي ﷺ في إحفاء الشوارب ما جاء؟ فقال: إني كنت أخذت شاربي، فأتيت النبي ﷺ، فأمر يده علي فقال: متى أخذت شاربك؟ قلت الساعة. قال: فلا تأخذه حتى تلقاني. فتوفي رسول الله ﷺ قبل أن ألقاه، فلن آخذه حتى ألقاه. ولما حضرته الوفاة جعل يبكي، فقال له أصحابه: ما يبكيك يا أبا هاشم وأنت تلحق برسول الله ﷺ، وبإخوانك؟ فقال لهم: ما ذاك أبكاني، ولكنه أبكاني هول المطلع.

أبو هريرة الدوسي

صاحب سيدنا رسول الله ﷺ. اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً. كان اسمه في الجاهلية عبد شمس بن صخر، وكنيته أبو الأسود. فسماه رسول الله ﷺ عبد الله، وكناه بأبي هريرة. وقيل: سمي في الإسلام عبد الرحمن. وإنما كني بأبي هريرة لأنه كان يرعى غنماً لأبيه فوجد أولاد هرة. قال: فجعلتها في كمي، فلما أرحت عليه غنمه سمع أصوات هر في صفتي فقال: ما هذا يا عبد شمس؟ فقلت: أولاد هر وجدتها. قال: فأنت أبو هريرة. فلزمتني. وكان وسيطاً في دوس، حيث يحب أن يكون منهم. وقيل: إنه لما أسلم سمي عبد الله بن عامر بن عبد البشر، والبشر: صنم كان بأرضهم. ويقال: كان اسمه عبد نهم، وعبد غنم، ويقال: سكين ويقال: جرثوم. ويقال: عبد العزى، وقيل: سكين بن وذمة، قيل ابن مل. وقيل: ابن هانئ، وفيه اختلاف. شهد اليرموك، وقدم دمشق في خلافة معاوية، وحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة ولا اللقمتان، ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس شيئاً، ولا يفطن بمكانه فيعطى.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 179 (Shamela #3118, hlm. urut 10413)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.