Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 6, halaman 292

  1. حرف الحاء المهملة
  2. حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام

رواحة، فلم يبلغ منهم الذي أرادوا. فأتوا حسان بن ثابت فقالوا له، إن النبي ﷺ قد أذن لنا أن ننتصر من قريش، فقل: فقال حسان: لست فاعلاً حتى أسمع ذلك من نبي الله ﷺ، فانطلق معهم حتى أتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، أنت أذنت لهؤلاء؟ فقال رسول الله ﷺ: ما أكره أن ينتصروا ممن ظلمهم، وأنت يا حسان لن تزال مؤيداً بروح القدس ما نافحت عن رسول الله ﷺ.

وفي حديث الترمذي: ما كافحت.

وفي رواية أن رسول الله ﷺ قال لحسان: إني أخاف أن تصيبني معهم، تهجو من بني عمي - يعني أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب - فقال حسان: لأسلّنّك منهم سلّ الشعرة من العجين، ولي مقول ما أحب أنّ لي به مقول أحد من العرب، وإنه ليفري ما لا تفريه الحربة. قال: ثم أخرج لسانه، فضرب به أنفه، كأنه لسان شجاع، بطرفه شامة سوداء، ثم ضرب به ذقنه. قال: فأذن له رسول الله ﷺ.

وفي رواية فهجاهم حسان، فقال لهم رسول الله ﷺ: لقد شفيت يا حسان واشتفيت.

وعن محمد بن بركة عن أمه عن عائشة أنها طافت بالبيت، فقرنت بين ثلاثة أسابيع، ثم صلت بعد ذلك ست ركعات، قالت - وذكر لها حسان بن ثابت في الطواف - قالت: فابتدرنا نسبّه، فقالت عائشة: مه، وبرأته أن يكون فيمن قال عليها، وقالت: إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بقوله:

هجوت محمداً فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء

فإنّ أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 6، ص 292 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.