Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 6, halaman 294

  1. حرف الحاء المهملة
  2. حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام

فانتهى إلى قوله:

هجوت محمداً فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء

فقال النبي ﷺ: جزاؤك على الله الجنة ياحسان.

وعن يزيد بن عياض بن جعدبة: أن النبي ﷺ لما قدم المدينة تناولته قريش بالهجاء، فقال لعبد الله بن رواحة: رد عني فذهب في قديمهم وأولهم، ولم يصنع في الهجاء شيئاً، فأمر كعب بن مالك فذكر الحرب فقال:

نصل السيوف إذا قصرن بخطونا ... قدماً ونلحقها إذا لم تلحق

ولم يصنع في الهجاء شيئاً، فدعا حسان بن ثابت فقال: اهجهم وائت أبا بكر يخبرك بمعايب القوم، فأخرج حسان لسانه حتى ضرب به على صدره وقال: والله ما أحب أن لي به مقولاً في العرب، فصب على قريش منه شآبيب شر، فقال رسول الله ﷺ: اهجهم كأنك تنضحهم بالنبل.

وعن عبد الله بن بريدة: أن جبريل أعان حسان بن ثابت على مدحه النبي ﷺ بسبعين بيتاً.

وعن عروة قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تسبوا حساناً، فإنه ينافح عن الله وعن رسوله ".

قال محمد بن المكرم: في الأصل هنا، حديث جابر بن عبد الله الأنصاري: لما جاءت بنو تميم إلى رسول الله ﷺ بشاعرهم وبخطيبهم، وأمر ثابت يا قيس أن يجاوب خطيبهم، وأمر حسان بن ثابت أن يجاوب شاعرهم. وقد تقدم هذا الحديث مستوفى في ترجمة الأقرع بن حابس، في حرف الألف. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 6، ص 294 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.