Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 24

  1. حرف الحاء المهملة
  2. الحسن بن علي بن شبيب

خمساً وعشرين حجة ماشياً، وإن النجائب لتقاد معه، ولقد قاسم الله ماله ثلاث مرات حتى إنه يعطي النعل ويمسك النعل.

وفي رواية: وخرج من ماله مرتين.

وعن أم موسى قالت: كان الحسن بن علي إذا أوى إلى فراشه بالليل أتى بلوح فيه سورة الكهف فيقرؤها، قالت فكان يطاف بذلك اللوح معه حيث طاف من نسائه.

قال أبو جعفر: قال علي: قم فاخطب الناس يا حسن، قال: إني أهابك، لن أخطب وأنا أراك، فتغيب عنه حيث يسمع كلامه ولا يراه، فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه، وتكلم ثم نزل، فقال علي: ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم.

وعن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه قال:

تفاخر قوم من قريش فذكر كل رجل ما فيهم. فقال معاوية للحسن: يا أبا محمد، ما يمنعك من القول، فما أنت بكليل اللسان؟ قال: يا أمير المؤمنين، ما ذكروا مكرمة ولا فضيلة إلا ولي محضها ولبابها، ثم قال: من الكامل

فيم الكلام وقد سبقت مبرزاً ... سبق الجياد من المدى المتنفس

قال أبو هشام القناد: كنت أحمل المتاع من البصرة إلى الحسن بن علي، وكان يماكسني، فلعلي لا أقوم من عنده حتى يهب عامته، ويقول: إن أبي حدثني أن رسول الله ﷺ قال: المغبون لا محمود ولا مأجور.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 24 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.