Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 206

  1. حرف الحاء المهملة
  2. حفص بن عمر ويقال ابن عمرو

وحدث عن الوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة قال: إذا رأيت الرجل لجوجاً مماريا معجباً برأيه، فقد تمت خسارته.

حفص بن عمر ويقال ابن عمرو

ابن سويد أبو عمرو العدوي البغدادي وحدث عنه أيضاً عن ثور بن يزيد عن عمرو بن قيس قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فوعظنا، فبكى سعد بن أبي وقاص، وقال: يا ليتني مت، يا ليتني لم أخلق، قال: فغضب رسول الله ﷺ، حتى علته حمرة، فقال: يا سعد أعندي تمنى الموت؟ لئن كنت خلقت للنار وخلقت لك، ما النار بالشيء يستعجل إليها، ولئن كنت خلقت للجنة وخلقت لك، لأن يطول عمرك ويحسن عملك خير لك.

وحدث عنه أيضاً عن ثور بن يزيد عن عمرو بن قيس قال: قدمت مع أبي حوارين في العام الذي مات فيه معاوية بن أبي سفيان واستخلف يزيد، فجلست مع أبي في مجلس ما جلست بعدهم إلى مثلهم، فإذا رجل يحدث القوم، قال: فأدخلت رأسي بين أبي وبين الذي يليه، فكان مما وعيت أن قال: إن من أشراط الساعة أن يفتح القول ويخزن الفعل، وترفع الأشرار ويوضع الأخيار، وتقرأ المساءة بين أظهر القوم، ليس لها منهم منكر، فقال قائل: وما المساءة يرحمك الله؟ قال: كل شيء اكتتب من غير كتاب الله. قالوا: أفرأيتك الحديث يبلغنا عن رسول الله ﷺ؟ فقال: من سمع منكم حديثاً من رجل يأمنه على دمه ودينه، فاستطاع أن يحفظه فليحفظه، وإلا فعليكم كتاب الله، فيه تجزون، وعنه تسألون، وكفى به علماً لمن علمه.

قال: والرجل عبد الله بن عمرو بن العاص.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 206 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.