Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 265

  1. حرف الحاء المهملة
  2. حمزة بن عمرو بن عويمر

قال: وكان حمزة هو الذي بشر كعب بن مالك بتوبته، وما نزل فيه من القرآن، فنزع كعب ثوبين كانا عليه فكساهما إياه، فقال كعب: والله ما كان لي غيرهما.

قال: فاستعرت ثوبين من أبي قتادة.

وفي حديث آخر أنه قال: تفرقنا في سفر مع رسول الله ﷺ في ليلة ظلماء دحمسة، فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهورهم وما هلك منهم، وإن أصابعي لتنير.

وعن حمزة بن عمرو أيضاً قال: كان طعام رسول الله ﷺ يدور على أصحابه على هذا ليلة، وعلى هذا ليلة، فدار علي، فعملت طعاماً لرسول الله ﷺ، ثم ذهبت به فتحرك النحي فأهريق ما فيه فقلت: على يدي أهريق طعام رسول الله ﷺ، فقال لي رسول الله ﷺ: اجلس. فقلت: لا أستطيع يا رسول الله، فرجعت فإذا النحي يقول: قب، قب فقلت: فضلت فيه فضلة، فاجتذبته فإذا هو قد ملئ إلى يديه، فأوكيته، ثم جئت رسول الله ﷺ فذكرت له ذلك فقال: أما إنك لو تركته لملئ إلى فيه فأوكه.

والنبي ﷺ هو الذي كنى حمزة أبا صالح.

وعن حمزة أيضاً: أنه سئل عن الصوم، قال: كنت مع رسول الله ﷺ وما أحد من القوم إلا وله شخص في دابة أو بعير غيري يعتقب عليه، قال: وكان رسول الله ﷺ يعقبني على

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 265 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.