Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 266

  1. حرف الحاء المهملة
  2. حمزة بن القاسم أبو محمد الشامي

راحلته قال: وسماني متعباً، وكان من أحب أسمائي إلي أن أدعى به، قال: وكان النبي ﷺ يقول: يا متعب هلم فاركب، فأقول: يا رسول الله، إني أجد بي قوة، قال: فكان مما يدعوني المرة والمرتين والثلاث، قال: ثم ينزل فيحملني.

قال متعب: وكنت أغزو مع رسول الله ﷺ وأصحابي أصحاب نبي الله ﷺ، فيفطر بعضنا ويصوم بعضنا في رمضان وفي غيره، فما يعيب المفطر على الصائم، ولا الصائم على المفطر.

توفي حمزة سنة إحدى وستين وهو ابن إحدى وسبعين. وقيل: ابن ثمانين.

حمزة بن القاسم أبو محمد الشامي

حدث حمزة قال: اجتزت بكنيسة الرها فدخلتها لأشاهد ما كنت أسمعه عنها، فبينا أنا في طوافي إذ قرأت على ركن من أركانها مكتوباً بحمرة: حضر فلان بن فلان وهو يقول: من إقبال ذي الفطنة إذا ركبته المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة، وأشد العذاب تطاول الأعمار في ظل الإدبار وأنا القائل: من الطويل

ولي همة أدنى منازلها السّها ... ونفسٌ تعالى في المكارم والنهى

وقد كنت ذا حالٍ بمرو قويةٍ ... فبلّغت الأيام بي بيعة الرّها

ولو كنت معروفاً بها لم أقم حياً ... ولكنني أصبحت ذا غربةٍ بها

ومن عادة الأيام إبعاد مصطفى ... وتفريق مجموعٍ وتنغيص مشتهى

قال: فاستحسنت النثر والنظم وحفظتهما.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 266 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.