Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 9, halaman 129

  1. حرف الزاي
  2. زيد بن حارثة بن شراحيل

ذلك بأبيه من قبل، وإن كان لخليقاً بالإمارة، وإن كان لأحب الناس إلي، فاستوصوا به خيراً، فإنه من خياركم ". قال سالم: ما سمعت عبد الله تحدث بهذا الحديث قط إلا قال: والله ما حاشا فاطمة.

وعن عائشة ﵂ قالت: أتانا زيد بن حارثة، فقام إليه رسول الله ﷺ يجر أثوابه، فقبل وجهه، قالت عائشة: وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكباً من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله ﷺ ليقاتلوه، فأرسل إليهم رسول الله ﷺ زيد بن حارثة فقتلهم، وقتل أم قرفة، وأرسل بدرعها إلى رسول الله ﷺ، فنصبه بالمدينة بين رمحين.

وعنها قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ عرياناً قط إلا مرة واحدة، جاء زيد بن حارثة من غزوة يستفتح، فسمع رسول الله ﷺ صوته، فقام عرياناً يجر ثوبه، فقبله.

وعن عائشة قالت: ما بعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة في جيش إلا أمره عليهم، ولو بقي بعده استخلفه رسول الله ﷺ.

وعن ابن عمر: أن عمر فرض لأسامة بن زيد أكثر مما فرض لي يعني ابن عمر لنفسه قال: فقلت له في ذلك، فقال: إنه كان أحب إلى رسول الله ﷺ منك، وإن أباه أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك.

وعن ثابت بن الحجاج قال: لما نزلت هذه الآية: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " قال زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ: اللهم، إنك تعلم أنه ليس لي مال أحب إلي من فرسي هذه،

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 9، ص 129 (SanadKitab #3118, hlm. urut 3090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.