Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 11, halaman 199

  1. حرف الطاء المهملة
  2. طلحة بن عبيد الله بن عثمان

وعن علي قال: سمعت أذناي مِن في رسول الله ﷺ وهو يقول: " طلحة والزبير جاراي في الجنة ".

وعن طلحة قال: كان بيني وبين عبد الرحمن بن عوف مال، فقاسمته إياه، وأراد شرباً في أرضي، فمنعته، فأتى النبي ﷺ، فشكاني إليه، فقال النبي ﷺ: امسكوا رجلاً قد أوجب، فأتاني فبشرني، فقلت: يا أخي، بلغ من هذا المال ما تشكوني فيه إلى رسول الله ﷺ؟! قال: قد كان ذاك، قال: فإني أشهد الله، وأشهد رسول الله ﷺ أنه لك.

وعن طلحة قال: لما كان يوم أحد سماه النبي ﷺ طلحة الخير، وفي غزوة العشيرة طلحة الفياض، ويوم حنين طلحة الجود.

عن سلمة بن كهيل قال: ابتاع طلحة بئراً بناحية الجبل، ونحر جزوراً فأطعم الناس، فقال رسول الله ﷺ إنه طلحة الفياض.

قال محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي: مرّ رسول الله ﷺ في غزوة ذي قرد على ماء يقال له بَيْسان، فسأل عنه، فقيل اسمه يا رسول الله بيسان وهو مالح، فقال رسول الله ﷺ: لا، بل، هو نَعْمان، وهو طيب، فغيّر رسول الله ﷺ الاسم، وغيّر الله الماء، فاشتراه طلحة بن عبيد الله، ثم تصدق به، وجاء النبي ﷺ فأخبره، فقال رسول الله ﷺ: ما أنت يا طلحة إلا فياض، فلذلك سُمّي طلحة الفياض.

قال طلحة بن عبيد الله:

إن رسول الله ﷺ كان إذا قعد سأل عني، وقال: ما لي لا أرى الصبيح، المليح، الفصيح.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 11، ص 199 (SanadKitab #3118, hlm. urut 3839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.