Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 16, halaman 154

  1. حرف العين المهملة
  2. عثمان بن عفان بن أبي العاص

الأمر فمن تحب أن يكون؟ قال: في أخي هذا وأومى إلى عثمان فقال عبد الرحمن: معاشر الناس، ألستم راضين بأحد هذين أيهما بايعتموه؟ فأعاد القول على علي فقال: أشهد لن تبايعني، ولن تبايع إلا عثمان لأن هذا عهد معهود إلي، معاشر الناس، والله ليقلدن الأمر والخلافة، عهد البار الصادق ﷺ إلي أنه الخليفة الثالث بعده، ولئن فعلتم لأسمعن ولأطيعن، فقال عبد الرحمن: فابدأ إذاً فبايعه، فضرب على كفه بالبيعة، فكانت أول كف وقعت على يد عثمان، وقال في بيعته: سبقت عدتي بيعتي.

قال أبو صالح: يريد بهذا القول أنه إن فاتته كان أحب الناس إليه عثمان أن يكون فيه، ولقد علم بالعهد المعهود أنه لا يكون خليفة بعد عمر إلا عثمان.

وعن أبي ذر قال: لما كان أول يوم في البيعة لعثمان " ليقضي الله أمراً كان مفعولاً، ليهلك من هلك عن بينة " قال أبو ذر: اجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد، ونظرت إلى أبي محمد يعني عبد الرحمن بن عوف قد اعتجر بريطته، وقد اختلفوا، إذ جاء أبو الحسن بأبي هو وأمي فلما أن بصروا بأبي الحسن علي بن أبي طالب سر القوم طراً، فأنشأ يقول: إن أحق ما ابتدأ به المبتدئون، ونطق به الناطقون، وتفوه به القائلون، حمد الله وثناء عليه بما هو أهله، والصلاة على النبي محمد ﷺ، ثم خطب خطبة، حمد الله وأنثى عليه، وصلى على سيدنا محمد ﷺ: ثم قال في آخرها: فقبضه الله إليه، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ما أجل رزيته، وأعظم مصيبته، فالمؤمنون فيه سواء، مصيبتهم فيه واحدة. ثم قال علي: فقام مقامه أبو بكر الصديق رحمة الله عليه فوالله، يا معشر المهاجرين، ما رأيت خليفة أحسن أخذاً بقائم السيف يوم الردة من أبي بكر الصديق، رحمة الله عليه يومئذ، قام مقاماً أحيا الله به سنة النبي ﷺ فقال: والله لو منعوني عقالاً لأجاهدنهم في الله. فسمعت وأطعت لأبي بكر، وعلمت أن ذاك خير لي، فخرج من الدنيا خميصاً

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 16، ص 154 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.