Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 64

  1. حرف العين المهملة
  2. عطاف المعلم

إنا وسؤددنا عودٌ وسؤددكم ... مجلف بمكان العجب والذنب

إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب

وفي حديث آخر بمعناه: أن سبيهم لما جلب إلى المدينة قدم عليهم جماعة منهم، وأنه لما صلى الظهر قال الأقرع: يا محمد، ائذن لي، فوالله إن حمدي لزينٌ، وإنّ ذمّي لشينٌ. فقال له رسول الله ﷺ: " كذبت، ذاك الله تباك وتعالى ".

قالوا: وكان عطارد بن حاجب مع سجاح بنت الحارث بن سويد التي تنبأت في بني تميم فقال عطارد: من البسيط

أمست نبيّتنا أنثى نطيف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا

عطاف المعلم

الذي ينسب إليه زقاق عطاف. كان عطاف يعلم صبيّاً يقول له: " والعاديات ضبحاً ". فيقول: والعاديات ذبحاً، حتى إذا أعياه ضرب بأسفل اللوح نحره فقال: يا معلم ضبحتني ضبحتني. قال: فأين هذا الكلام من تلك الساعة يا كذا وكذا.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 64 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.