Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 137

  1. حرف العين المهملة
  2. عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة

قال عكرمة: فإني أسألك أن تستغفر لي كل عداوة عاديتكها، أو مسيرٍ أوضعت فيه، أو مقام لعنتك فيه، أو كلام قلته في وجهك، أو أنت غائب عنه.

فقال رسول الله ﷺ: " اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها، وكل مسير سار فيه إلى موضع يريد بذلك المسير إطفاء نورك، واغفر له ما نال مني من عرض في وجهي، أو أنا غائب عنه ". فقال عكرمة: رضيت يا رسول الله.

ثم اجتهد في القتال حتى قتل شهيداً.

فردّ رسول الله ﷺ امرأته بذلك النكاح الأول.

وفي رواية: أن امرأته أدركته بأمان من سيدنا رسول الله ﷺ، وقد ركب السفينة، فنادته: يا بن عم، هذا أمان معي من رسول الله ﷺ، فإن تسلم وتقبل أمان رسول الله ﷺ فأنا زوجتك، وإلا انقطعت العصمة فيما بيني وبينك، لم يلتفت إليها.

وتهيأ نوتي السفينة ليدفع سفينته، فتكلم عكرمة بشركه باللات والعزى، فقال النوتي: أخلص، فإنه لن ينجيك إلا الإخلاص. قال عكرمة: ما أراني أفرّ إلا من الحق. فنزل من السفينة، وقبل أمان رسول الله ﷺ.

وقال سهيل بن عمرو يوم حنين: لا يجتبرها محمد وأصحابه، فقال له عكرمة:

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 137 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.