Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 318

  1. حرف العين المهملة
  2. علي بن أبي طالب عليه السلام

وعن ابن عباس قال: قال النّبي ﷺ: " خلق الله قضيباً من نور قبل أن يخلق الله الدّنيا بأربعين ألف عام، فجعله أمام العرش حتى كان أول مبعثي، فشقّ منه نصفاً فخلق منه نبيّكم، والنّصف الآخر علي بن أبي طالب ".

وعن سلمان قال: سمعت حبي رسول الله ﷺ يقول: " كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله مطيعاًن يسبّح الله ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلما خلق الله آدم ركز ذلك النور في صلبه، فلم يزل في شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب، فجزء أنا وجزء علي ".

وعن عبد الله بن عباس قال: أنام رسول الله ﷺ علياً في فراشه ليلة انطلق إلى الغار، فجاء أبو بكر يطلب رسول الله ﷺ، فأخبره علي أنه قد انطلق فاتبعه أبو بكر، وباتت قريش تنظر علياً، وجعلوا يرمونه، فلما أصبحوا إذا هم بعلي، فقالوا: أين محمد؟ قال: لا علم لي به، فقالوا: قد أنكرنا تضوّرك، كنا نرمي محمداً فلا يتضوّر، وأنت تضوّر، وفيه نزلت الآية: " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ".

وعن أبي رافع: أن علياً كان يجهز النّبي ﷺ حين كان بالغار ويأتيه بالطعام، واستأجر له ثلاث رواحل: للنّبي ﷺ ولأبي بكر ودليلهم ابن أريقط، وخلّفه النّبي ﷺ فخرج إليه أهله، فخرج وأمره أن يؤدي عن أمانته، ووصايا من كان يوصي إليه، وما كان يؤتمن عليه من مال، فأدى عليّ أمانته كلها، وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج، وقال: " إن قريشاً لن يفقدوني ما رأوك ". فاضطجع على فراشه، وكانت قريش تنظر إلى فراش النّبي ﷺ فيرون عليه رجلاً يظنونه النّبي ﷺ، حتى إذا أصبحوا رأوا عليه عليّاً فقالوا: لو خرج محمد خرج بعلي معه، فحبسهم الله ﷿ بذلك عن طلب النّبي ﷺ حين رأوا عليّاً، ولم يفقدوا النّبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 318 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.