Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 319

  1. حرف العين المهملة
  2. علي بن أبي طالب عليه السلام

وأمر النّبي ﷺ عليّاً أن يلحقه بالمدينة، فخرج عليّ في طلبه، بعدما أخرج إليه أهله، يمشي الليل ويكمن النهار حتى قدم المدينة، فلما بلغ النّبي ﷺ قدومه، قال: " ادعوا لي علياً "، قيل: يا رسول الله لا يقدر أن يمشي، فأتاه النّبي ﷺ، فلما رآه النّبي ﷺ اعتنقه، وبكى رحمة لما بقدميه من الورم، وكانتا تقطران دماً، فتفل النّبي ﷺ في يديه، ثم مسح بهما رجليه، ودعا له بالعافية، فلم يشتكهما علي حتى استشهد.

وعن علي قال:

لما خرج رسول الله ﷺ إلى المدينة في الهجرة أمرني أن أقيم بعده حتى أؤدي ودائع كانت عنده للناس، وإنما كان يسمى الأمين، فأقمت ثلاثاً، وكنت أظهر، ما تغيبت يوماً، ثم خرجت، فجعلت أتبع طريق رسول الله ﷺ حتى قدمت بني عمرو بن عوف، ورسول الله ﷺ مقيم، فنزلت على كلثوم بن الهرم، وهنالك منزل رسول الله ﷺ.

وعن علي أنه قال: قيل لي يوم بدر ولأبي بكر، قيل لأحدنا: معك جبريل، وقيل للآخر: معك ميكائيل وإسرافيل، ملك عظيم يشهد القتال ولا يقاتل، ويكون في الصف.

قال ابن عباس: إن رسول الله ﷺ دفع الرّاية إلى علي يوم بدر، وهو ابن عشرين.

قال أبو جعفر محمد بن علي: نادى مناد في السماء يوم بدر يقال له رضوان: لا سيف إلاّ ذو الفقار، ولا فتى إلاّ علي قال الحافظ: هذا مرسل وكنا ننفل النّبي ﷺ ذا الفقار يوم بدر، ثم وهبه لعلي بعد ذلك.

وعن ابن عباس: أن راية المهاجرين كانت مع علي في المواقف كلها، يوم بدر ويوم أحد ويوم خيبر

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 319 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.