Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 18, halaman 218

  1. حرف العين المهملة
  2. عمار بن ياسر بن عامر

رسول الله ﷺ والمسلمين لما أخذوا في حفر الخندق جعل عمار بن ياسر يحمل التراب والحجارة في الخندق، فيطرحه على شفيره، وكان ناقهاً من مرض، صائماً، فأدركه الغشي، فأتاه أبو بكر، فقال: اربع على نفسك يا عمار، فقد قتلت نفسك، وأنت ناقه من مرض، فسمع رسول الله ﷺ قول أبي بكر، فقام، فجعل يمسح التراب عن رأس عمار ومنكبه وهو يقول: " يزعمون أنك متّ، وأنك قد قتلت نفسك، كلا والله تقتلك الفئة الباغية ".

وفي حديث آخر بمعناه: " ولا والله ما أنت بميت حتى تقتلك الفئة الباغية ".

وعن عمار قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " آخر زادك من الدنيا ضياح لبن ". وقال لي رسول الله ﷺ: " تقتلك الفئة الباغية ".

وعن مولاة لعمار بن ياسر قالت: اشتكى عمار شكوى ثقل منه، فغشي عله، فأفاق. ونحن نبكي حوله فقال: ما يبكيكم؟ أتحسبون أني أموت على فراشي؟ أخبرني حبيبي رسول الله ﷺ أنه تقتلني الفئة الباغية، وأنّ آخر زادي من الدنيا مذقة لبن.

وفي حديث آخر بمعناه: إني لست ميتاً من وجعي هذا، إن رسول الله ﷺ عهد إلي أني مقتول بين فئتين من المؤمنين عظيمتين، تقتلني الباغية منهما.

وعن زيد بن وهب

أن عماراً قال لعثمان: حملت قريشاً على رقاب الناس عدواً فعدوا عليّ فضربوني،

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 18، ص 218 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.