Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 25, halaman 161

  1. حرف الميم
  2. المغيرة بن شعبة بن أبي عامر

أقتل ركبهم ركبنا أم قتل ركبنا ركبهم؟ لو قتل ركبنا ركبهم ما طرقني عروة بن مسعود. فقال عروة: أصبت، قتل ركبي ركبك، يا مسعود! انظر ما أنت فاعل. فقال مسعود: إني عالم بحدة بني مالك وسرعتهم إلى الحرب. فانصرفنا، فلما أصبح قال مسعود: يا بني مالك! إنه قد كان من أمر المغيرة بن شعبة أنه قتل إخوانكم بني مالك، فأطيعوني وخذوا الدية، اقبلوها من بني عمكم وقومكم. قالوا: لا يكون ذلك أبداً، والله لا نترك الأحلاف أبداً حتى نقتلها. قال: أطيعوني واقبلوا ما قلت لكم، فو الله لكأني بكنانة بن عبد ياليل قد أقبل يضرب درعه روحتي رجليه، لا يعانق رجلاً إلا صرعه، والله لكأني بجندب بن عمرو وقد أقبل كالسيد عاضاً على سهم مفوق بالأخر، لا يشير إلى أحد بسهمه إلا وضعه حيث يريد. فلما غلبوه أعدوا القتال واصطفوا، وأقبل كنانة بن عبد يا ليل، يضرب درعه روحتي رجليه يقول: هل من مصارع؟ ثم أقبل جندب بن عمرو عاضاً سهماً مفوقاً لآخر. قال مسعود: يا بني مالك! أطيعوني. قال: الأمر إليك. فبرز مسعود بن عمرو فقال: يا عروة بن مسعود، اخرج إلي. فخرج، فلما التقيا بين الصفين قال: عليك ثلاث عشرة دية، فإن المغيرة قد قتل ثلاثة عشر رجلاً، فاحمل بدياتهم. قال عروة: حملت بها، هي علي. فاصطلح الناس. فقال الأعشى، أخو بني بكر بن وائل: من الوافر

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 25، ص 161 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.