Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 25, halaman 162

  1. حرف الميم
  2. المغيرة بن شعبة بن أبي عامر

تحمل عروة الأحلاف لما ... رآى أمراً تضيق به الصدور

ثلاث مئين عادية وألفاً ... كذلك يفعل الجلد الصبور

وعن المغيرة بن شعبة قال: قام فينا رسول الله ﷺ مقاماً، فأخبرنا بما يكون في أمته إلى يوم القيامة، وعاه من وعاه، ونسيه من نسيه.

وعن المغيرة:

أن رسول الله ﷺ أكل طعاماً ثم أقيمت الصلاة، فقام وقد كان توضأ قبل ذلك، فأتيته بماء ليتوضأ منه، فانتهرني وقال: وراءك. فساءني والله ذلك! ثم صلى؛ فشكوت ذلك إلى عمر فقال: يا نبي الله! إن المغيرة قد شق عليه انتهارك إياه، وخشي أن يكون في نفسك عليه شيء. فقال النبي ﷺ: ليس عليه في نفسي شيء إلا خير، ولكن أتاني بماء لأتوضأ، وإنما أكلت طعاماً، ولو فعلت فعل الناس ذلك بعدي.

وعن المغيرة قال: كنت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة في سفر فقال: أمعك ماء؟ قلت: نعم. فنزل عن راحلته، فمشى حتى توارى عني في سواد الليل، ثم جاء، فأفرغت عليه ماء من الإداوة، فغسل يديه ووجهه، وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة، وغسل ذراعيه ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه فقال: دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين. فمسح عليهما.

وعن المغيرة بن شعبة قال: أنا آخر الناس عهداً برسول الله ﷺ، لما دفن خرج علي من القبر، ألقيت خاتمي فقلت: يا أبا حسن خاتمي! قال: انزل فخذ خاتمك. مرتين أو ثلاثاً، فمسحت يدي على الكفن ثم خرجت.

وعن المغيرة بن شعبة قال: كنت جالساً عند أبي بكر الصديق إذ عرض عليه فرس له، فقال رجل من الأنصار: احملني عليها. فقال أبو بكر: لأن أحمل غلاماً قد ركب الخيل على غرلته -

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 25، ص 162 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.