زاد في آخر: والبهتان: أن تقذف المرأة ولداً من غير زوجها على زوجها، فتقول لزوجها: هو منك، وليس منه. ثم قال عند قوله: ولا يعصينك في معروف: في طاعة الله، فيما نهى النبي ﷺ عنه من النوح، وتمزيق الثياب، وأن تخلو مع غريب في حضر أو سفر، أو تسافر فوق ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم، ونحو ذلك. فذلك قوله: " واستغفر لهن الله إن الله غفور " لما كان في الشرك منهن " رحيم " فيما بقي.
وعن جويرية قال: قال النبي ﷺ لهند يوم الفتح: كيف ترين الإسلام؟ فقالت: بأبي وأمي ما أحسنه لولا ثلاث خصال: التجبية، والخمار، وزقو هذا العبد الأسود فوق الكعبة. فقال: أما قولك: التجبية فلا صلاة إلا بركوع، وأما زقو هذا العبد فوق الكعبة فنعم عبد الله هو، وأما الخمار فأي شيء أستر من الخمار؟ فقالت: بأبي وأمي إني كنت أحب أن تعرف الفرعاء من الزعراء، قال: وكانت امرأة لها شعر.
وعن عائشة قالت: جاءت هند بنت عتبة إلى رسول الله ﷺ لتبايعه، فنظر إلى يديها فقال لها: اذهبي فغيري يديك، قالت: فذهبت فغيرتها بحناء، ثم جاءت إلى رسول الله ﷺ فقال: أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئاً.. الحديث. وفي آخره: فبايعته، ثم قالت له - وعليها سواران من ذهب -: ما تقول في هذين السوارين؟ قال: جمرتان من نار جهنم.
وعن أبي حصين الهذلي قال: لما أسلمت هند أرسلت إلى رسول الله ﷺ بهدية - وهو بالأبطح - مع مولاة لها بجديين مرضوفين وقد - القد لبأ يجعل في جلد سخلة صغيرة - فانتهت الجارية