Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 27, halaman 299

  1. حرف الياء
  2. يحيى بن معين بن عون بن زياد

جاء رجل عجل إلى يحيى بن معين فقال: حدثني بشيء أذكرك به فقال له: اذكرني أنك سألتني أن أحدثك فلم أفعل.

قال يحيى بن معين: كنت بمصر فرأيت جارية بيعت بألف دينار، ما رأيت أحسن منها صلى الله عليها، فقيل له: يا أبا زكريا، مثلك يقول هذا؟! قال: نعم، صلى الله عليها وعلى كل مليح.

ومن شعر يحيى بن معين:

المال ينفذ حله وحرامه ... يوماً، وتبقى في غد آثامه

ليس التقي بمتق في دينه ... حتى يطيب شرابه وطعامه

ويطيب ما تحوي وتكسب كفه ... ويطيب في حسن الحديث كلامه

نطق النبي لنا به عن ربه ... فعلى النبي صلاته وسلامه

ومن شعر يحيى بن معين أيضاً:

أخلاء الرجال هم كثير ... ولكن في البلاء هم قليل

فلا يغررك خلة من تؤاخي ... فما لك عند نائبة خليل

سوى رجل له حسب ودين ... لما قد قاله يوماً فعول

كان يحيى بن معين يحج، فيذهب إلى مكة على المدينة، ويرجع على المدينة. فلما كان آخر حجة حجها خرج على المدينة، ورجع على المدينة، فأقام بها يومين أو ثلاثة، ثم خرج حتى نزل المنزل مع رفقائه، فباتوا، فرأى في النوم هاتفاً يهتف به: يا أبا زكريا، أترغب عن جواري؟ يا أبا زكريا، أترغب عن جواري؟ فلما أصبح قال لرفقائه: امضوا فإني راجع إلى المدينة، فمضوا ورجع، فأقام بها ثلاثاً، ثم مات، فحمل على أعواد النبي صلى اله عليه وسلم، وجعلوا يقولون: هذا الذاب عن رسول الله ﷺ الكذب.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 27، ص 299 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.