Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 27, halaman 300

  1. حرف الياء
  2. يحيى بن معين بن عون بن زياد

وقيل: إنه دخل المدينة ليلة جمعة، ومات من ليلته، فتسامع الناس بقدوم يحيى وبموته، فاجتمع العامة، وجاء بنو هاشم، فقالوا: نخرج له الأعواد التي غسل عليها النبي ﷺ، فكره العامة ذلك، فكثر الكلام، فقال بنو هاشم: نحن أولى بالنبي ﷺ منكم، وهو أهل أن يغسل عليها، فأخرج الأعواد، فغسل عليها.

وفي رواية: فأخرجوا له سرير النبي ﷺ، فحمل عليه فصلى عليه الوالي، ثم صلي عليه مراراً. وتوفي يحيى وسنه سبع وسبعون سنة.

قال إبراهيم بن المنذر: فرأى رجل في المنام النبي ﷺ وأصحابه مجتمعين، فقيل لهم: ما لكم مجتمعين؟ فقال: جئت لهذا الرجل أصلي عليه، فإنه كان يذب الكذب عن حديثي. وقيل: إنه لما مات يحيى بن معين نادى إبراهيم بن المنذر: من أراد أن يشهد جنازة المأمون على حديث رسول الله ﷺ فليشهد.

وعن ابن سيرين قال: رأيت يحيى بن معين في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: قربني، وأدناني، وزوجني ثلاث مئة حوراء، فقلت: بماذا؟ فأخرج شيئاً من كمه، فقال: بهذا، يعني: الحديث. زاد في حديث آخر مثله: وأدخلني عليه مرتين.

قال بعضهم: رأيت النبي ﷺ فيما يرى وهو نائم، ويحيى بن معين قائم على رأسه يذب عنه

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 27، ص 300 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.