Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 209

  1. الجزء الرابع
  2. طبقة ثانية
  3. ومن أهل إفريقية
  4. محمد بن سحنون
  5. بقية أخباره وفضائله

فأطال الجلوس معه ليخلو به، فلما خرج، قال أبو رجاء: سألته عنه، فقال: لم أر والله أعلم منه، ولا أحد ذهنا، على حداثته.

وكان إذ ذاك ابن خمس وثلاثين سنة، وكتب إذ ذاك كتابى الإمامة بماء الذهب، ووجه بهما إلى الخليفة.

قال عيسى بن مسكين: وما ألف في هذا الفن مثهلما.

قال سليمان بن سالم: واختلف إذ ذاك المزنى (¬٢٦٤) وهارون بن سعيد الأيلى، في مسألة، فتحاكما إلى محمد بن سحنون.

قال سليمان بن سالم: قدم رجلان من كنانة، يسمعان العلم، ويقصدان لابن أبي المنهال، وابن قادم، فباتا على ذلك، فرأى أحدهما في المنام أن سائلا سأله، فأخبره عن قصدهما ولمن قصدا، فقال: إلى حتى أريكما ممن تطلبان (¬٢٦٥).

قال الرائى (¬٢٦٦): فأخذ بي على طريق منحرفة، حتى أوقفنى على مسجد فيه شيخ، والناس حوله، فقال لي: هنا، اطلب العلم من هذا ولا تعده.

فلما أصبح الرائي قال لصاحبه: سربنا إلى حيث سير بي البارحة، وأخبره بالرؤيا، فمضى معى، وسرت على المواضع التي رأيتها في المنام، حتى أتى مسجد ابن سحنون، فعرفه بالرؤيا التي رأى، وعرفه، وسلم عليه ولزماه.

وحدث بعض سكان القصر، أنه خرج ليلة في القصر بعد العشاء الأخيرة، فإذا بقارئ يقرأ في بعض البيوت "وقاسمهما إنى لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور" (¬٢٦٧) ويردد الآية.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 209 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.