Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 284

  1. الجزء الرابع
  2. طبقة ثالثة
  3. ومن أهل العراق والمشرق، ثم من آل حماد بن زيد، أئمة هذا المذهب وأعلامه بالعراق
  4. إسماعيل بن إسحاق القاضي
  5. جمل من أخباره

فلما رأيت ذلك منه، ابتدأت بعد التسليم، فأنشدته:

العمرى لئن غال ريب الزمان … فساء، لقد غال نفسا حبيبه

ولكن علمى بما في الثواب … عند المصيبة ينسى المصيبه

فتفهم كلامي واستحسنه، ودعا بدواة وكتبه، ورأيته بعد قد انبسط وجهه، وزال عنه ما كان فيه من تلك الكآبة وشدة الجزع.

قال نفطويه: كنت عند المبرد، فمر به إسماعيل بن إسحاق، فوثب المبرد إليه، وقبل يده وأنشده:

فلما بصرنا به مقبلا … حللنا الحبا وابتدرنا القياما

فلا تفكرن قيامى له … فإن الكريم يجل الكراما

قال ابن الأنبارى أنشدنا إسماعيل القاضي:

لا تعتبن علي النوائب … فالدهر يرغم كل عاتب

واصبر على حدثانه … ان الأمور لها عواقب

ولكل صافية قذى … ولكل خالصة شوائب

كم فرحة مطوية … لك بين أثناء النوائب (¬٣٢٥)

وقال القاضي إسماعيل: ما عرض لي هم فادح فذكرت هذه الأبيات، إلا وجدت من روح الله ما يحل عقالى، وينعم بالى، ثم تؤول عاقبة ما أحذره إلى فاتحة ما أوثره.

وأنشد بعضهم للقاضى أسماعيل:

من كفاه من مساعيه رغيف يعتذيه … وله بيت يواريه وثوب يكتسيه

فلماذا يبذل العرض لنذل أو سفيه … ولماذا يتمادى عند ذى كبر وتيه

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 284 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.